العظيم آبادي
214
عون المعبود
( قال ابن العلاء ابن علقمة بن عياش ) أي قال محمد بن العلاء في روايته عن محمد بن عمرو بن عطاء بن علقمة بن عياش بزيادة ابن علقمة ابن عياش ( قال ابن العلاء البياضي ) أي قال في روايته عن سلمة بن صخر البياضي ( قال : كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري ) كناية عن كثرة شهوته ووفور قوته ( يتابع بي ) أي يلازمني ملازمة الشر ، وفي نسخة يتتايع ، والتتايع الوقوع في الشر من غير فكرة وروية والمتايعة عليه ( حتى ينسلخ شهر رمضان ) فيه دليل على أن الظهار المؤقت ظهار كالمطلق منه ، وهو إذا ظاهر من امرأته إلى مدة ثم أصابها قبل انقضاء تلك المدة ، واختلفوا فيه إذا بر ولم يحنث ، فقال مالك وابن وأبي ليلى : إذ قال لامرأته أنت علي كظهر أمي إلى الليل لزمته الكفارة وإن لم يقربها . وقال أكثر أهل العلم : لا شئ عليه إذا لم يقربها . وجعل الشافعي في الظهار المؤقت قولين أحدهما أنه ليس بظهار قاله الخطابي في المعالم ( فلم ألبث ) أي لم أتأخر . واللبث في الفارسية درنك كردن ( أن نزوت ) أي وقعت ( أنت بذاك يا سلمة ) أي أنت الملم بذلك أو أنت المرتكب له : كذا في المعالم ( قال : حرر رقبة ) قال الخطابي : فيه دليل على أنه إذا أعتق رقبة ما كانت من صغير أو